خبرات وأبحاث

 مقدمة

يشهد هذا العصر تغيرات وتطورات متسارعة في شتى ميادين الحياة، نتيجةً للانفجار المعرفي الهائل، والتطور الكبير في مختلف العلوم، وظهرت مستحدثاتٍ تقنية وعلمية، أدت إلى تغيرات في نهج حياة البشر،

 

      شهر رمضان؛ شهر قمري تفرد بعبادة عظمى، وتبوأ الركن الرابع من أركان الإسلام، وشرف بنزول القرآن الكريم فيه. هذه الميزات الثلاث جعلت منه مدرسة إيمانية ينهل منها المؤمن ما يرقى به إلى حيث مدارج النقاء والطهر يقول الحق تبارك وتعالى:" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون".

يقول سقراط " كل كلمة بمجرد كتابتها ستنتشر في الأنحاء بين أولئك الذين يفهمونها وأولئك الذين لا يهتمون بها على حد سواء".

 مدخل

في هذه الفترة الزمنية وفي نهاية الفصل الدراسي الثاني تزدهر الحفلات الختامية للأنشطة المدرسية ويكون من ضمن فعالياتها اقامة المعارض الفنية؛ عندها تعود بي الذاكرة إلى الوراء لاسترجع موقفي عندما اختارت منسقة المعرض لوحتي المنفذة من الخشب لعرضها في معرض كلية التربية

مدخل:

طالما يُثار تساؤل بين الكثير من المربين حول التفكير هل يُنمَّى أم يُعلَّم لدى الطلاب ؟؟

مما أثار فضولي للبحث في هذا الموضوع، والخروج برؤية مبنية على ماتراكم لدي من ملاحظات، وسلسلة من القراءات والنقاشات.  

نحن في عصر أصبحت فيه المعرفة ليست مجرد وسيلة بل أصبحت غاية في حد ذاتها مما فرض متطلبات جديدة وتغيّر في أدوار المعلم والمتعلم على حد سواء، وذلك لإعداد جيل قادر على التعامل مع العولمة والاستفادة من المعارف في مواجهة تحديات المستقبل.