نصائح وأفكار

لا يخفى على أحدٍ أهمية ومكانة التعليم في تكوين أجيال مثقفة لمواجهة الحياة وبناء وطنٍ راقٍ بفكره و واعٍ لكيفية التصدي للعوائق والتحديات التي قد تمر عليه في جميع مراحل حياته.

تزداد الحاجة إلى توظيف العديد من الوسائل والأساليب والاستراتيجيات التربوية الحديثة , للسعي نحو تطوير مهارات التلاميذ على التفكير والبحث والنقد والاصغاء والانضباط

يعتبر التعزيز عاملاً مهماً وشرطاً ضرورياً في العملية التعليمية .. سواء كان ذلك في حجرة الدراسة أو في كتاب الطالب.

وما أردت تسطيره هنا ولفت الانتباه له : هو التجديد في التعزيز

 المعلمة الصغيرة هي باختصار طريقه لتحويل الدرس من ممل وروتيني الى شيق ومطور، فالوسيلة تكمن بإعتماد شرح جزء من الدرس والبقية تستلمه الطالبة وأيضا مساعدة المعلمة  خلال الدرس ومتابعة الطالبات المتأخرات والبطيئات للتحصيل والتفوق وتشجيع الطالبة المتفوقه لزميلتها..

 دائماً مانجد فروق فردية في كل فصل فلكل طالبة طريقتها في التعلم والاكتساب.. والمعلمة الذكية من تقوم بالاستفادة من هذه الوسائل في تحفيز الطالبة على التعلم وعدم الاعتماد على الاهل في ذلك، لان اغلب الحالات التي واجهتها ترفض متابعة الطالبة بحجه انه لا علم لها في اللغة الانجليزية، لذا لابد من التحرك ولو كان الجهد علي مضاعف.

إن التطور التقني يساعد على تصميم الالعاب الثلاثية الأبعاد لتكون عوناً لنا في مجال التعليم لكن ماهي الطرق التي تساعد في تصميم الألعاب بصورة سهلة وبسيطة والبقاء على فاعليتها.

هذا كله وأكثر ستجدونه في المقال عن تصميم الألعاب الالكترونية ببرنامج  ITY استديو..