نصائح وأفكار

في التعليم المتزامن يتزامن تدريس المادة العلمية مع تلقيها بينما تفصل المسافات بين المعلم (مقدم الخدمة التعليمية) والطالب، ومن أبرز أمثلة التعليم المتزامن:

زائرنــا الكريم، نأمل الاطلاع على قوانين رخصة المشاع الإبداعي لموقعنا (من هنـا) قبل النسخ أو النقل

 

 

  • المؤتمرات السمعية والبصرية (Audio – video conferencing).
  • التواصل الهاتفي بين المقدم والمتلقي (Internet telephony).
  • المؤتمرات عبر الإنترنت (Web conferencing).
  • المحاضرات التي تلقى عبر الشبكة (Online lectures).
  • التعليم عن بعد باستخدام الأقمار الصناعية التفاعلية (Distance learning via interactive satellite).

 

هناك مجموعة متنوعة من المزايا المرتبطة في التعلم المتزامن، مثل زيادة التعاون وردود الفعل الفورية للمتعلمين على سبيل المثال لا الحصر. وللحصول على كل هذه الفوائد لابد أن يكون لديك معرفة بأدوات التعلم الالكتروني والتي سوف تساعدك على تعزيز استراتيجية التعلم المتزامن الخاص بك.

 

خدمة (Google Hangouts) سوف تساعدك على الاستفادة من جميع هذه الميزات حيث يكون المتعلمين قادرين على التفاعل مع أقرانهم وتلقي التدريب بقيادة المدرب في الوقت نفسه وخلق جو من المرح، فيمكن للمهنيين في التعلم الالكتروني تطوير وتنفيذ استراتيجيات التعلم المتزامن، مما يجعله أداة مثالية من جميع المستويات المهارية وعلى النحو التالي:

 

  • دمج المناقشات الحية في مسار التعلم الإلكتروني الخاص بك فهي تجعل من السهل إجراء مناقشات حية وتفاعلية مع المتعلمين في بيئة الانترنت بصورة جذابة ومفيدة. كما يمكنك جعلها جزءاً من خطة الدرس من أجل تحويل التعلم الذاتي غير المتزامن الى تعلم مختلط، أو تحويل محاضرة الى حلقة نقاش حي لتحفيز المتعلمين ومنحهم الفرصة لطرح الأسئلة وتقديم التغذية الراجعة. فهو يُمكن المتعلمين من التواصل مع بعضهم البعض.
  • توفر الخدمة خيار مكالمات الفيديو الجماعية. لذا يمكنك تصميم الأنشطة والتدريبات على (Google Hangout) كما يُمكنك أن تطلب من المتعلمين التعاون في مشروع معاً عبر هذه الخدمة أو الدخول في سيناريوهات الحياة الحقيقية من أجل منحهم فهماً أفضل، كما يسمح لعشرة أشخاص بالاشتراك في دردشة فيديو في وقت واحد، مما يجعل من السهل للمتعلمين للحصول على ردود الفعل، وتبادل الأفكار، والاستفادة من خبرات البعض.
  • تشجيع المتعلمين على تشكيل مجموعات الدراسة عبر الإنترنت، ويعتبر هذا الإجراء ليس فقط أكثر متعة للمتعلمين لكنه أيضا يسمح لهم بالاحتفاظ المعرفي بشكل أكثر فعالية. بالإضافة الى انه يُمكنهم من اللقاء في الموعد المحدد للحديث عن المهام ويمكن أيضاً إرسال الصور والرسائل من خلاله. هذه الميزة ربما تكون مفيدة بشكل خاص في الحالات التي قد يكون هناك حاجة إلى التدخل في التعلم. على سبيل المثال، إذا كان المتعلم لا يتقدم كما هو متوقع ويحتاج إلى مساعدة من متعلم أكثر خبرة أو من الميسر.
  • دعوة الخبراء في مواضيع النقاش لتقديم عروض تقديمية. ويعد أحد أكثر الأمور إثارة حول خدمة (Google Hangout) للتعلم متزامن وبهذا تمنح القدرة على إثراء تجربة التعلم الإلكتروني فيمكنك دعوة متعلمين من جميع أنحاء العالم للتحدث إلى المتعاونين من طلاب ومعلمين وتبادل التجارب والخبرات. وبذلك توفر الوقت والمال، (أي نفقات السفر والإقامة) و لن تضطر إلى تحديد وقت معين أو موعد لتقديمها في وقت مبكر. في غضون دقائق يمكنك الاتصال بمتعلميك و التنسيق مع خبير الموضوع.
  • استخدامه لدعم المتعلم فبهذه الطريقة يستوعب المعرفة بوتيرة سريعة، ويمكن أن يكون مرشحاً جيداً لدورات متقدمة أو دروس اضافية، هذا يضمن أن كل المتعلمين سيحصلون على تجربة تعليمية شخصية وفعالة، ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن (Google Hangout) تعطيك خيار للوصول إلى المتعلم على هاتفه، وهذا يشعرهم بمزيد من الراحة بوجود جلسات حية.
  • تسجيل المحاضرات والعروض لمشاهدتها لاحقاً فعندما يتعذر على المتعلمين الحضور على الهواء مباشرة فإن (Google Hangout) يُمكن المتعلمين من تسجيل العروض والمناقشات والمحاضرات لمشاهدتها لاحقاً. وهذا يعني أنه لن يكون هناك مايدعو للقلق في من تفوته الدروس أو الأحاديث الهامة، فباستطاعتهم الرجوع إلى الدردشة المسجلة إذا كانوا يرغبون في تحسين فهمهم للموضوع. وحفظها تلقائياً للاستفادة منها لاحقاً.

 

المرجع:

تمت الترجمة من موقع صناعة التعليم الإلكتروني على الرابط

 

 

معلومات عن الكاتب
أ. أميمة الأحمدي
Author: أ. أميمة الأحمدي
ماجستير إدارة وتخطيط، عضو فريق النشر الالكتروني، أخصائية اعلام الجديد في عدد من الشركات، عضو الجمعية السعودية للتربية المهنية في التعليم وعدد من الجمعيات السعودية، مدربة تقنية وتعليم الكتروني، معلمة خاضت تجربة التعليم الإلكتروني.
مقالات اخرى للكاتب