نصائح وأفكار

تحدثنا في مقال سابق عن أهمية التخطيط والإعداد الجيد والدقيق للعملية التعليمية، من أجل ضمان نجاح ما نَصْبوا إليه. وبدأنا الحديث بشيء من التفصيل حول عملية التحليل وتحديداً تحليل المتعلم، واستكمالاً لما سابق نكمل الحديث في هذا الجزء بإذن الله حول صفات المتعلمين وخصائصهم.

زائرنــا الكريم، نأمل الاطلاع على قوانين رخصة المشاع الإبداعي لموقعنا (من هنـا) قبل النسخ أو النقل

 

 

أولاً : الصفات المشتركة العامة:

يمكن لكل المصممين الاستفادة من نماذج المتعلمين العامة(سميث وراغن، 2012) والتي تتناول مظاهر نمو مختلفة وأنماط سلوكية تقترن معاً أثناء حدوثها بحيث يمكن تصنيفها منطقياً وعزوها إلى مرحلة نمو معينة، فتحددها وتميزها عن غيرها من المراحل، كالأنماط السلوكية ومظاهر النمو الخاصة بمرحلة الطفولة المبكرة أو المتأخرة أو المراهقة أو غيرها.(عقل، 1419)

 

 *خصائص النمو العامة:

النمو هو مجموعة التغيرات التي تطرأ على الفرد منذ عملية الإخصاب، وتبدو هذه التغيرات في جوانب ومظاهر متعددة، فقد أثبتت الدراسات أن هناك تغيراً واضحاً في الجوانب العقلية والانفعالية والاجتماعية والجسمية والحركية واللغوية تناولها عدد كبير من العلماء.(عقل، 1419)

 

النمو الجسمي Physical development :

ويتمثل في التطورات التي تطرأ على ملامح الجسم الظاهرة، وفي الطول والوزن ونمو الأجهزة الداخلية، والتغيرات في النسب المختلفة لنمر الأعضاء والهيكل العظمي والجهاز العصبي، ويظهر النمو الجسمي في أشكال متعددة منها:

تغيرات كمية : مثل زيادة الطول أو الوزن أو الحجم.

-تغيرات عددية: مثل ظهور أعداد جديدة من الأسنان حيث يولد الطفل دون أسنان وفي الشهر السادس تظهر بعض الأسنان، تم تزيد في عددها، وكذلك العضلات فإنها تنمو في العدد أيظاً.

-تغيرات في نسب نمو الأعضاء: ويظهر ذلك في سرعة نمو الأعضاء في مرحلة وبطئها في مرحلة أخرى.

-تغيرات في شكل اختفاء خصائص وظهور خصائص جديدة: ويظهر ذلك في ضمور الغدة الصنوبرية والتميوسية وظهور الغدة التناسلية في المراهق واختفاء الأسنان اللبنية وظهور الأسنان الدائمة واختفاء الزحف وظهور المشي. (عقل، 1419)

 

النمو الحركي Motor development :

ويشمل التغيرات التي تطرأ على حركات الطفل وزحفه ووقوفه ومشيه وقفزه وجريه، والمهارات الحركية المختلفة، ومهارات اللعب. (عقل، 1419)

 

النمو العقلي Mental development :

وتشمل التغيرات التي تطرأ على العمليات العقلية كالإدراك والتخيل والتفكير والتعليل، والقدرات العقلية كالذكاء والقدرات الخاصة والجوانب المعرفية التحصيلية. (عقل، 1419)

 

النمو الانفعالي Emotional development :

ويتمثل في التغيرات التي تطرأ على نمو الانفعالات ومثيراتها وأساليب الاستجابة لها وردود الأفعال نحو الآخرين والمثيرات الأُخرى والعواطف. (عقل، 1419)

 

النمو الاجتماعي Social development :

ويتمثل في التغيرات التي تطرأ على العلاقات الاجتماعية مع أفراد الأسرة والأقران والآخرين ونمو الاتجاهات والقيم. وأنماط التفاعل والتنشئة الاجتماعية. (عقل، 1419)

 

*المؤهلات الخاصة للدخول في البرنامج التعليمي (السلوك المدخلي) :

يقصد بالسلوك المدخلي أن يتعرف المعلم على مدى توافر ما يسمى بمتطلبات التعلم المسبقة (مسبقات التعلم).(زيتون، 2001).وهي المهارات والشروط الأساسية المطلوبة التي يجب أن يتمتع بها الطالب كي يستفيد من التدريب. مثلا إذا كان لدينا مشروع محاسبة، سيكون بالتأكيد من المفيد أن نعلم ما إذا كان لدى أغلب الموظفين الذين سيتم تدريبهم خبرة باستخدام الكمبيوتر في العمل، أو إن كانوا مثقفين وقراء جيدين، أو إن كانوا يملكون رأيا سلبياً بخصوص تطبيق البرنامج الجديد مثلاً.

ومن الواضح هنا أن معرفة مهارات الطلاب ومواقفهم واستعداداتهم أمر ضروري جداً عند تقرير درجة صعوبة البرنامج التعليمي ونوعية المعارف التي يجب أن يحويها. فليس من المعقول أن يتعلم الطالب عملية القسمة دون أن تكون لديه خلفية مسبقة ومعرفة كاملة بعميلتي الضرب والطرح!.

 

أما فيما يخص تحديد درجة صعوبة المحتوى التعليمي فإنها من الأفضل أن تكون درجة صعوبة أعلى بقليل من درجة الطالب العادي. وهذا من أجل خلق عامل التحدي بدون أن يُحمّل معظم الطلاب فوق طاقتهم، وبحيث يوفر لهم الدعم المطلوب للتخلص من الصعوبات التي تواجههم خاصة وأنه من الصعب عادة أن يحقق المحتوى السهل جوانب المتعة والتحدي لأغلبية الطلاب (موريسون وآخرون، 2012).

إن ما يعرفه المتعلمون لدخولهم في المجال الذي أقدموا على تعلمه، من أهم العوامل التي يأخذها المعلم بعين الاعتبار عند تحديد الخصائص المشتركة لدى جمهوره المستهدف. لذا ينبغي على المصممين التعليميين طرح الكثير من الأسئلة على المعلم حول أعضاء الجمهور المستهدف: هل يمتلكون خلفية معرفية أو جملة مهارات تساعدهم على تعلم المهمة الحالية؟ هل ينبغي على المعلم سد الفجوات في الخلفية المعرفية لبعض الطلاب؟ هل ثمة تفاوت كبير في الخلفية المعرفية بين المتعلمين المتقدمين للدراسة؟ هل يمتلك بعض المتعلمين بعض المهارات والمعارف التي يخطط المعلم لتدريسها؟ (سميث وراغن، 2012)

 

 

ثانياً: الاختلافات بين المتعلمين :

يختلف المتعلمون أحدهم عن الآخر في عدة عوامل تبقى ثابتة نسبياً مع الزمن، وتشكل الاستعدادات والأساليب والميول ومجموعة النوع والاثنية والعرق. مجالات اختلاف يتمايز من خلالها الأفراد بطرق لا تتغير كثيراً بمرور السنين. (سميث وراغن، 2012)

 

- أساليب التعلم:

إن أساليب التعلم هي السمات التي تشير إلى كيفية تعامل الأفراد مع المهمات التعليمية ومعالجتهم للمعلومات. ببساطة يجد بعض الطلاب بعض أساليب الدراسة مشجعة وفعالة أكثر من غيرها. من المعروف لمعظم الناس أن البعض يستطيع التعلم بشكل أفضل من خلال وسائل التعليم المرئية، وغيرهم من خلال النشاطات العملية أكثر من حضور المحاضرات وقراءة النصوص والكتب. إن محاولة تحديد أسلوب التعلم الخاص بكل شخص قد تساعد على التخطيط من أجل التعليم الخاص بالمجموعات الصغيرة أو بالأفراد (موريسون وأخرون، 2012).

 

- الاستعدادات:

من بين كل مظاهر الاختلافات الثابتة بين الأفراد المتعلمين، حظيت الاستعدادات بالنصيب الأكبر من الدراسة والتمحيص. ونقصد بالاستعداد القدرة المرتبطة بسرعة وسهولة التعلم والتحصيل (سميث وراغن، 2012).

كما يُعرّف معجم المصطلحات التربوية والنفسية الاستعداد بأنه الميل والرغبة والقدرة على العمل في نشاط معين، ويعتمد على مستوى نضج المتعلم وخبرته السابقة وحالته العقلية والوجدانية، واستعداد للتعلم هو مستوى النمو الذي يكون الفرد عنده قادراً على تعلم مادة دراسية (شحاته والنجار، 2003).

قد تم تحديد نوعين من الاستعداد وفق اتجاهات بياحيه: الأول منهما الاستعداد النمائي حين افترض أن المرحلة التطورية النمائية التي يمر بها المتعلم تحدد مدى استعداده للاستيعاب وتمثل الخبرة التي تقدم له, والاستعداد الخاص الذي سماه بالقابليات أو المتطلبات السابقة إذ افترض أن كل خبرة أو موضوع يقدم للطلبة يتطلب توافر خبرات سابقة، ومفاهيم قبلية ضرورية للتعلم الحالي، فتعلم الطلبة واستيعابهم للخبرة يتوقف على حالة استعدادهم العام والخاص وإن غياب الاستعداد يسهم في تدني الدافعية للتعلم لديهم.(آدم، 2004)

 

- الميول:

يعرف الميل بأنه شعور قوي عند الفرد يدفعه للاهتمام والانتباه لشيء معين وتفضيله على غيره والانصراف عما سواه ويكون مصحوباً عادة بالارتياح، والميول مظهر مهم من مظاهر نمو الأفراد، فهي تعكس عامل النضج وأثر البيئة، وإذا تعرفنا على ميول التلاميذ في مختلف الأعمار والمراحل التعليمية نجد أن اختيار وتنظيم المادة التي يتعلمونها أمر في غاية الأهمية حيث تكون ذات معنى بالنسبة لهم.

 

ويقبل التلاميذ على العمل الذي يميلون إليه بالرضا والسرور. لهذا برزت أهمية استثمار الميول في عملية التعلم، لأن ميول التلاميذ تكون قوية نحو ما يتصل بإشباع حاجاتهم، ولذا فإن هناك علاقة قوية بين الميول والحاجات، فالحاجات هي الأساس لتدفع صاحبها إلى النشاط والتعامل مع البيئة واكتساب الخبرة والميول، فالميل ينشأ في خدمة الحاجة والتلميذ قد يكتسب ميولاً متعددة تتفاوت قيمتها في ظل حاجة من الحاجات. (العجمي، 2005)

لذا ينبغي على المعلم مراعاة ميول فئة المتعلمين المستهدفة، وأخذها بالحسبان أثناء إعداده للبرنامج التعليمي.

 

- مجموعة النوع والعرق:

يمكن التفكير باختلافات ثابتة إضافية وهي: الانتماء إلى النوع والعرق. وهنا يجب توخي الحذر في أخذ هذه العوامل بالحسبان عند تحليل جمهور المتعلمين. فنحن نعتبرها عوامل اختلاف ليس لأن هؤلاء الأفراد المختلفين في العرق أو النوع يتعلمون بطرق مختلفة، بل لأنهم غالباً ما يشتركون بجملة تجارب وخبرات نتيجة انتمائهم لجماعة معينة، قد تختلف عن مثيلاتها لدى أقرانهم من أعضاء جماعات أخرى. ولا ينبغي الاستهانة في هذا الموضوع بل ينبغي على المعلم الاهتمام بخصائص هؤلاء الأفراد عند إجراء عملية تحليلهم خصائص المتعلمين وذلك للتأكد من تضمين العملية التعليمية سياقات وأمثلة ملائمة يفهمها هؤلاء الفئات والجماعات (سميث وراغن، 2012).

 

- السمات الشخصية والنفسية:

يمكن النظر أيضاً إلى ثلاثة خصائص للشخصية الإنسانية على اعتبارها اختلافات ثابتة بين المتعلمين: سمة القلق، موقع التحكم، والنظرة الأكاديمية للذات.

 

سمة القلق:  تُعد السمة خاصية ثابتة نسبياً مع مرور الزمن على عكس الخاصية المتغيرة التي يمكن أن ترتبط بها. على سبيل المثال يمكن وصف شخص ما على أن سمة القلق لديه عالية إذا كان يميل للقلق غالباً وبشكلٍ عام وبغض النظر عن الظروف المحيطة به. وبالرغم من أن القلق على مستوى معين قد يعيق عملية التعلم، إلا أن العديد من عمليات التكيف والموائمة التعليمية، كالتغذية الراجعة المستمرة وتحديد التوقعات بشكل واضح وزيادة التعلم وتشجيع المتعلم يمكنها تقليص الأثر السلبي الذي يتركه القلق على عملية التعلم إلى حدوده الدنيا.

 

موقع التحكم: يمكن اعتبار "موقع التحكم" سمة نفسية أيضاً علاوة على كونه أسلوب. فهو مجموعة نزعات مختلفة داخليه أو خارجية في إدراك الفرد لمصدر التأثير الرئيسي على أحداث حياته. وتفسير هذا الكلام أن عزو المرء في حصوله على ترقية في العمل مثلا إلى مثابرته الذاتية وجهده وعمله الدؤوب نقول هنا أن موقع التحكم داخلي. في حين أن عزوه تلك الترقية إلى الحظ السعيد أو تأثير الآخرين يجعلنا نقول أن موقع التحكم خارجي. وقياساً على ذلك فإن لم يكسب الرجل هذه الترقية وكان موقع تحكمه داخلياً فإنه من المرجح أن يربط السبب بفشله وعدم بذله للجهد الكافي أو عدم توفر القدرة، بينما يرتبط الفشل من منظور التحكم الخارجي بالحظ العاثر أو النظام أو أي سبب آخر خارج ذات الفرد.

الفائدة من هذا أن يعرف المعلم الموقع المناسب لدعم المتعلم، والكيفية التي يصمم بها بنية الدرس، وجعله كوسيلة تعليمية يمكن استغلالها لموائمة الاختلافات في موقع التحكم من أجل دعم مختلف الطلاب وتشجيعهم.

 

النظرة الأكاديمية للذات: بالرغم من أن تقدير الفرد لإمكاناته الأكاديمية يختلف باختلاف الظروف، فإنه غالبا ما يكوّن المتعلمون صورة عامة عن أنفسهم بعد قضاء فترة قصيرة في المدرسة. إن كانت تلك الصورة إيجابية فسوف تشجع المتعلم على تبني موقف إيجابي من التعلم والمثابرة على تحقيق مهام التعلم، إما إذا كانت الصورة سلبية فقد تعيق التعلم بشكل جدي وخطير. وتتشابه عمليات تعديل الصورة الأكاديمية السلبية عن الذات مع استراتيجيات مساعدة المتعلمين ذوي مستويات القلق المرتفعة (سميث وراغن، 2012).

 

 

ثالثاً : صفات الطلاب غير التقليدين :

بينما يكون من الضروري جمع واستخدام أشكال عادية من المعلومات – أكاديمية وشخصية واجتماعية- عن الطلاب في أثناء التخطيط، يجب أن نعطي اهتماماً للصفات الخاصة لأولئك الأفراد الذي يعدون طلاباً غير تقليدين والذين تكون استعداداتهم وسلكوهم وتوقعاتهم غير تقليدية. تتضمن هذه المجموعات أفراداً مختلفين ثقافياً وطلاباً باعتقادات متخلفة وطلاباً راشدين (موريسون وآخرون، 2012).

 

- الطلاب المختلفون ثقافياً:

ممن الممكن أن تتضمن مجموعات الطلاب أفراداً من ثقافات وعرقيات أخرى ذات سلوكيات وخلفيات بعيدة كل البعد عن خلفية وسلوك الغالبية العظمى من الطلاب أو المتدربين. وكذلك الأمر مع المصممين التعليميين أو المدرسين الذين يقومون بتوصيل المادة التعليمية فقد تختلف خلفياتهم عن خلفيات الطلاب. لهذه الأسباب تحتاج صفات الطلاب المختلفين ثقافياً أن تولى اهتماماً خاصاً في أثناء التخطيط (موريسون وآخرون، 2012).

يذكر أوفاندو، (1989) في موريسون وآخرون (2012 ) أنه قد تكون هناك مشكلة لدى الطلاب في اللغة مثلاً (لغة البرنامج التعليمي). فإذا كانت هذه المشكلة موجودة بالفعل يجب مساعدة الطالب للتغلب عليها من خلال حضوره دورة خاصة باللغة.

كما يجب ملاحظة الفروق الثقافية والاجتماعية لأنها يمكن أن تؤثر بأشياء مختلفة كالقدرة على تحمل مسؤولية العمل الفردي أو الانهماك بالنشاطات. وعند تصميم أي برنامج تعليمي لطلاب مختلفين حضارياً على المعلم الانتباه عند اختياره للمواد التعليمية بأن تكون محايدة وغير متحيزة مع تأمين المراجع البديلة والنشاطات لدعم الأهداف التعليمية.

 

 

- الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة:

تتضمن هذه الفئة من الطلاب أولئك الأفراد الذين لديهم إعاقات جسدية وأولئك الذين يعانون من صعوبة في التعلم بسبب إعاقة ما كضعف البصر أو نقص السمع، أو مشكلات في النطق أو تخلف عقلي بسيط. إن كل نوع من هؤلاء الطلاب يعاني من عجز معين وخاص ويتطلب معالجة خاصة. فبينما يستطيع بعض المعاقين المشاركة في الصفوف العادية، لا يستطيع البعض الآخر ذلك. وهنا فإن تحليلاً واعيا للإعاقة الفردية يجب أن يبنى على الملاحظة وعلى إجراء المقابلات والاختبارات. يحتاج الكثير من الطلاب الذين يعانون من إعاقات جسدية لتدريب من نوع خاص وعناية شخصية، ذلك فإن البرنامج التعليمي قد يتطلب تعديل كبير ليخدم الأشخاص المعاقين (موريسون وآخرون،2012).

 

- الطلاب كبار السن :

هناك عامل مهم يؤثر في إنقاص عدم التجانس بين الطلاب هو تزايد عدد الكبار والراشدين الذين ينخرطون في الأجواء التعليمية والتدريبية: كالعودة إلى الكليات والجامعات أو الانخراط في برامج تعليم الكبار أو المشاركة في التدريب المهني أو إعادة التأهيل من أجل اكتساب مهارات جديدة في مجالات العمل كالتجارة والصناعة والصحة والخدمات الإدارية والخدمات العسكرية. فإذا كان المصمم يحس ويعي صفات المجموعات الخاصة من المتعلمين، فإنه يستطيع تخطيط برامج فعّالة بشكل خاص لأجلهم.

 

نتوقف هنا في هذا الجزء، ويتبقى لنا جزء أخير يتحدث عن موجز للخصائص والصفات التي ينبغي تحديدها لكل طالب.

 

{fcomment}

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معلومات عن الكاتب
أ. نجلاء الـثميري
Author: أ. نجلاء الـثميري
ماجستير تقنيات تعليم، بكالوريس في الحاسب الآلي، عضوة في مجموعة نون العلمية، مهتمة بتطوير التعليم وإثراء المحتوى العربي، هاوية لتصميم الانفوجرافيك.
مقالات اخرى للكاتب