مفاهيم وأدوات

استكمالاً لمقالنا السابق، نتحدث اليوم عن بناء المقررات الإلكترونية، معاييرها، مراحل بنائها، وبرامج التصميم الخاصة ببناء المقررات الإلكترونية.

لعلنا نستهل هذا المقال بإعطاء تعريف بسيط لمفهوم المقررات الإلكترونية والتي تشير إلى المقررات القائمة على التكامل بين المادة التعليمية وتكنولوجيا التعليم الإلكتروني في تصميمها، وإنشائها، وتطبيقها، وتقويمها، ويدرس الطالب محتوياتها تكنولوجياً وتفاعلياً مع عضو هيئة التدريس في أي وقت وأي مكان يريد.

يدرج كثيراً استخدام مصطلح "تكنولوجيا" بين فئات المجتمع كافة، سواءً على النطاق الأكاديمي أو الطبي أو الإعلامي أو حتى في مجال الترفيه والتسلية. ولكن !.. هل سبق أن سمعتم بالتكنولوجيا المساعدة؟! إذا بدا لكم هذا المصطلح وكأنه غريباً، فدعوني أقدم لكم نبذة مبسطة عنه.

الانتقال إلى سحابة عادة ما يعني الابتعاد عن نموذج النفقات المادية، ويعتبر استخدام الحوسبة السحابية الخيار الأرخص للمدارس التي تواجه انخفاضاً في التمويل، ولهذا لا يزال لديها الفرصة للاستثمار في التكنولوجيا لتحسين مستويات التعلم.

في أيامنا الحالية وخصوصاً آخر خمس سنوات نجد أن التقنية قد غيرت من الطريقة التي نتواصل بها أو نتعلم أو نتسوق أيضاً، حتى أنها أثرت على أساليب تواصلنا اجتماعياً فكلما سمعنا عن خدمة تواصل جديدة نسارع بالتسجيل بها وإضافة كل معارفنا وأصدقائنا، وكلما رأينا جهازاً تقنياً جديداً فإننا نطمح لاقتناءه بأسرع وقت ممكن.

بعض المعلومات المعقدة قد يصعب فهمها، وقد تحتاج الى شرح و توضيح أدق كتوظيف الرسوم البيانية والمخططات والتي هي من الأدوات المثالية للتواصل البصري.