مفاهيم وأدوات

في أيامنا الحالية وخصوصاً آخر خمس سنوات نجد أن التقنية قد غيرت من الطريقة التي نتواصل بها أو نتعلم أو نتسوق أيضاً، حتى أنها أثرت على أساليب تواصلنا اجتماعياً فكلما سمعنا عن خدمة تواصل جديدة نسارع بالتسجيل بها وإضافة كل معارفنا وأصدقائنا، وكلما رأينا جهازاً تقنياً جديداً فإننا نطمح لاقتناءه بأسرع وقت ممكن.

بعض المعلومات المعقدة قد يصعب فهمها، وقد تحتاج الى شرح و توضيح أدق كتوظيف الرسوم البيانية والمخططات والتي هي من الأدوات المثالية للتواصل البصري.

قبل أن ندخل في صلب الموضوع دعونا نتحدث عن بعض المشاكل الشائعة في التعليم سواء لدى الطالب أو المعلم والتي كثيراً ما يشكو منها المعلم:

الخارطة الذهنية هي وسيلة تعبيرية عن الأفكار والمخططات بدلاً من الاقتصار على الكلمات فقط حيث تعتمد على الصور والألوان والرسومات في التعبير عن الفكرة أو المفهوم، كما أنها تساعد على التفكير والتعلّم والتذكر.

قامت الجمعية الدولية لتكنولوجيا التعليم (ISTE) بإعادةإصدار معاييرها التقنية لمعلمي القرن الحادي والعشرين والتي يجب على كل معلم اتقانها وتفعيلها، كالبحث عن المصادر وإدارتها والنشر أو المشاركة على الانترنت والتواصل مع الزملاء والطلاب وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية والعالمية.

 بداية دعونا نتطرق لتوضيح مصطلح الويب 2.0، هذا المصطلح ذكر لأول مرة على لسان  (Tim O’Reilly)المؤسس لشركة اوريلي ميديا في مؤتمر تطوير ويب الذي عُقد في سان فرانسيسكو عام 2003م.